::
منتدى القصص والروايات
::
الورفة الاخيرة
ارسل رداً
اسم العضو
موضوع
مُحتوى الرسالة
x
YouTube
Dailymotion
x
px
صغير جداً
صغير
حجم الخط عادي
كبير
كبير جداً
احمر قاتم
احمر
برتقالي
بني
اصفر
اخضر
زيتوني
ازرق سماوي
ازرق
ازرق قاتم
نيلي
بنفسجي
ابيض
اسود
Arial
Arial Black
Comic Sans Ms
Courier New
Georgia
Impact
Times New Roman
Trebuchet MS
Verdana
Traditional Arabic
Simplified Arabic
Arabic Transparent
Andalus
diwani
دليل تصغير
نص عارض
إخفاء الرد
إخفاء
استعراض افقي
استعراض عمودي
عشوائي
عالم حرب واردكرافت (لعب الأدوار)
x
نعم
نعم
نعم
x
px
نعم
YouTube
Dailymotion
نعم
صغير جداً
صغير
حجم الخط عادي
كبير
كبير جداً
احمر قاتم
احمر
برتقالي
بني
اصفر
اخضر
زيتوني
ازرق سماوي
ازرق
ازرق قاتم
نيلي
بنفسجي
ابيض
اسود
Arial
Arial Black
Comic Sans Ms
Courier New
Georgia
Impact
Times New Roman
Trebuchet MS
Verdana
دليل تصغير
نص عارض
إخفاء الرد
إخفاء
استعراض افقي
استعراض عمودي
عشوائي
عالم حرب واردكرافت (لعب الأدوار)
اغلق الأكواد
خيارات
خيارات
HTML معطل
ال
BBCode
نشيط
الوجوه الضاحكة نشيطة
عطل ال BBCode في هذه المساهمة
عطل الوجوه الضاحكة في هذه المساهمة
انتقل الى:
اختر منتدى
|
|--الفئة الأولى
| |--المنتدى الأول
|
|--منتدى رمضانيات
|--المنتدى الاسلامى
|--منتدى برامج الكومبيوتر والانترنت
|--منتدى الامن والحماية
|--منتدى الفضائيات والستالايت
|--قسم الرياضه العربية و الأسيوية و الأفريقية
|--منتدى الصحة والعلوم والتكنولوجيا
|--قسم الشعر والأدب
|--منتدى القصص والروايات
|--منتدى آدم وحواء
|--أشهى المأكولات
|--البث المباشر
مراجعة الموضوع
كاتب الموضوع
رسالة
Admin
الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 6:39 pm
موضوع: الورفة الاخيرة
بدأت رياح فصل الخريف تهب، لتسقط على الأرض تلك الأوراق التي ولدت في الربيع الماضي ،وتترك مكانها لأوراق جديدة لازالت داخل الأكمام؛وما إن مضى أسبوعان، حتى تجردت شجرة التفاح التي إحتضنتها حديقة البيت ولم تبق فيها إلا ورقة واحدة ظلت متمسكة بالغصن بكل ما أوتيت من قوة الأوراق؛وبقيت أنتظر سقوطها كلما إشتدت رياح فصل الخريف، لكنها كانت تزداد قوة يوما بعد يوم ،وعجبت لتلك الورقة ما يبقيها في هذا الجو المقفر فلا ورقة تؤنسها ولاثمرة تتحدث إليها ولا حتى حشرة تلتهمها. إزداد إهتمامي بها وتعلقت بها أكثر من تعلقها بالغصن، وحاولت أكثر من مرة ان اربطها إليه خوفا عليها من العواصف الهوجاء.مضى فصل الخيف وحل فصل الشتاء وكنت متيقنا أنها لن تستطيع مقاومة برده وأمطاره وثلوجه علاوة عن صقيعه الذي فر منه كل حي ولم يبق إلا الجماد.
ظللت كل يوم أزورها منتظرا أن أجدها ملقية على الارض لأحملها وأقبلها إعترافا مني بقوتها فلما شعرت مني بذلك صارت تتحداني وكلما جئتها صباحا تحركت يمنة ويسرة راقصة معبرة عن إنتصارها حتى اصبحت مشفقا عليها من غرورها.
مرت ايام فصل الشتاء، أصبت خلالها بعدة نزلات من البرد وظلت الورقة في مكانها ولم تزدها أيام الشتاء و برده إلا صلابة ؛وعندما حل فصل الربيع وكنت أعتقد أنها ستستعيد نضرتها بعد أن إكتست لونا داكنا لكنها راحت تذبل يوما بعد يوم وهي تروي لأوراق غضة جديدة تجربتها في هذه الحياة وتعلمها كيف تتعامل معها ؛عرفت حينها لماذا فضلت تلك الورقة البقاء عن السقوط فهي من سيعلم الاوراق الندية كيف تعيش وتوصي إحداها بالتمسك بالغصن إذا حان الفراق لتعلم جيلا آخر.
توجهت بالورقة الأخيرة عندما إستسلمت لنسمة ندية من نسمات فصل الربيع وهي التي قاومت اعتى العواصف وأشد الرياح؛ توجهت بها إلى أولادي لاروي لهم قصتها و أحكي لهم عن رسالة الحياة
.